رحلة داخل وجدان يتعذب
عندما تكلمت مع صديقتى دنيا تخيلتها فتاة نفذ رصيدها من الصبر والدموع انسانة تقضى عمرها
بحثا عن معنى يمنحها راحة لا تأتى.. من اللحظة الاولى احسست ان هناك صراعا خفيا يدور فى
اعماقها شيئ ثقيل يتزاحم داخلها.. هموم تحت السطح هموم وارتباك لم يأتى الوقت بعد لكى يقفز الى السطح ويظهر على وجهها .. ان المرح الذى تتميز به دنيا بدأ يتراجع شيئا فشيئا مع تقدم عقارب الساعة.. ان المرح بالنسبة لها ليس مزاجا تحس به وليس ايضا روحا تحركها انه قناع ترتديه اربعة وعشرون ساعة فى اليوم انه نظارة تضيعها على عينيها وترفض ان تخلعها.
ان دنيا ربما تسطتيع ان تحول اى شيئ الى نكتة , الى مفارقة مضحكة, وربما كانت الحياة نكتة .. نكتة لا تندمج فيها دنيا ولكن تضحك عليها .. وتضحك حتى تسيل دموعها.. تغرق رموشها .. تمتلىء اعماقها باشجار الحزن
المزيد ...
كتبها رانيا لوقا في 06:59 صباحاً :: 52 تعليق
